ما هي بطاقة الأداء المتوازن ؟
بطاقة الأداء المتوازن Balanced Score Cardهي طريقة لقياس النشاطات العملياتية الصغيرة في مؤسسة ومدى توافقها مع غايات المؤسسة الأساسية كما يُعبر عنها في الرؤيا والإستراتيجية.
بتركيز المدخلات العملياتية والتسويقية والتطويرية على الرؤيا والإستراتيجية ، تساعد بطاقة الأداء المتوازن على إيجاد نظرة أكثر شمولية للشركة.
يتضمن تطبيق مفهوم بطاقة الأداء المتوازن في العادة أربع عمليات:
ترجمة الرؤيا إلى أهداف عملياتية operational goals
إيصال الرؤيا وربطها بالأداء الفردي individual performance .
تخطيط الأعمال business planning
التغذية العكسية والتعلم وموائمة الإستراتيجية تبعاً لذلك .
تتكون وظيفة بطاقة الاداء المتوازن من اربعة أركان:
وضع أداء المؤسسة في مساق ( منظور ) perspective رباعي متكامل يغطي النشاط المالي والعملياتي والتسويق والتخطيط.
ضمان توازن وتوافق أشكال الاداء الاربعة للمؤسسة بتوازن وتوافق مؤشرات قياس الاداء العام.
التوعية بمؤشرات قياس الاداء في جميع المستويات الوظيفية في المؤسسة.
ضمان توافق الاداء الفردي مع الاداء الجماعي في مختلف اقسام المؤسسة.
المساقات perspectives الأربعة:
تجميع مقاييس الاداء في مجموعات عامة يساعد على جمع واختيار وسائل قياس الاداء المناسبة للمؤسسة.
مفهوم بطاقة الاداء المتوازن يقدم اربع مساقات عامة:
المساق المالي
مساق السوق والزبائن
مساق العمليات الداخلية
مساق التحديث والتعلم .
مكونات البطاقة
بطاقة الأداء المتوازن تشتمل على أربعة أبعاد أساسية وهي:
الأهداف Objectives: تسجل فيه الأهداف الخاصة بالبطاقة.
المؤشرات Measures: تسجل فيه المؤشرات التي ستستخدم لقياس كل هدف.
المستهدف Target: تسجل فيه القيمة المستهدفة للمؤشر في نهاية الفترة (سنة مثلا).
المبادرات Initiatives: تسجل فيه المبادرات أو الأشياء التي سنقوم بها لتحقيق الهدف، مثلا قد يكون الهدف زيادة رضا العملاء عن مستوى الخدمة فيكون المؤشر هو نتيجة استطلاع للرأي تم تنفيذه بشكل ربع سنوي "مثلا"، ويقيس مدى رضا العملاء عن الخدمة المقدمة، وقد تكون هناك مبادرة مثل تحسين مظهر العاملين أو تدريب العاملين على التعامل مع العملاء أو غير ذلك. لاحظ أن مؤشرات الأداء لا يشترط أن تكون كمية، بل قد تكون نوعية أو وصفية.
هذا، وقد يكون من المناسب تحديد عدد المؤشرات في كل بطاقة في حدود خمسة أهداف، بحيث يكون المجموع أقل من 20 هدفا. وهذه تعد الأهداف العليا للشركة أو المنشأة، التي يسعى الجميع إلى الاشتراك في تحقيقها، إضافة إلى ذلك فإنه ينبغي بذل المجهود للوصول إلى الأهداف ومؤشرات الأداء المناسبة لاستراتيجية الشركة وطبيعة عملها.
أهداف بطاقة الأداء المتوازن
تهدف إلى تهيئة إطار عمل لترجمة الرؤية والرسالة إلى مفاهيم تنفيذية يمكن ربطها واتصالها بالخطط الاستراتيجية، مع توضيح خط ومسار الرؤية والرسالة لجميع العاملين في الشركة ليدعموا تنفيذها، كل فيما يخصه.
أهم مزايا بطاقة الأداء المتوازن
تعد أداة اتصال لجعل الاستراتيجية واضحة لجميع العاملين في الشركة وليست غاية دورية لقياس نظام الأداء.
كما تعد بطاقة الأداء المتوازن نظام إدارة للأداء على مستوى المنظمة، وأشمل من مراقبة قياس أداء الفرد لوحده وإنتاجيته.
وهي أيضا تعد طريقة لموازنة النواحي المالية وغير المالية في الشركة، وليس بديلا لقياس الأداء ضمن الأبعاد الأربعة المشار إليها.
الأهداف Objectives: تسجل فيه الأهداف الخاصة بالبطاقة.
المؤشرات Measures: تسجل فيه المؤشرات التي ستستخدم لقياس كل هدف.
المستهدف Target: تسجل فيه القيمة المستهدفة للمؤشر في نهاية الفترة (سنة مثلا).
المبادرات Initiatives: تسجل فيه المبادرات أو الأشياء التي سنقوم بها لتحقيق الهدف، مثلا قد يكون الهدف زيادة رضا العملاء عن مستوى الخدمة فيكون المؤشر هو نتيجة استطلاع للرأي تم تنفيذه بشكل ربع سنوي "مثلا"، ويقيس مدى رضا العملاء عن الخدمة المقدمة، وقد تكون هناك مبادرة مثل تحسين مظهر العاملين أو تدريب العاملين على التعامل مع العملاء أو غير ذلك. لاحظ أن مؤشرات الأداء لا يشترط أن تكون كمية، بل قد تكون نوعية أو وصفية.
هذا، وقد يكون من المناسب تحديد عدد المؤشرات في كل بطاقة في حدود خمسة أهداف، بحيث يكون المجموع أقل من 20 هدفا. وهذه تعد الأهداف العليا للشركة أو المنشأة، التي يسعى الجميع إلى الاشتراك في تحقيقها، إضافة إلى ذلك فإنه ينبغي بذل المجهود للوصول إلى الأهداف ومؤشرات الأداء المناسبة لاستراتيجية الشركة وطبيعة عملها.
أهداف بطاقة الأداء المتوازن
تهدف إلى تهيئة إطار عمل لترجمة الرؤية والرسالة إلى مفاهيم تنفيذية يمكن ربطها واتصالها بالخطط الاستراتيجية، مع توضيح خط ومسار الرؤية والرسالة لجميع العاملين في الشركة ليدعموا تنفيذها، كل فيما يخصه.
أهم مزايا بطاقة الأداء المتوازن
تعد أداة اتصال لجعل الاستراتيجية واضحة لجميع العاملين في الشركة وليست غاية دورية لقياس نظام الأداء.
كما تعد بطاقة الأداء المتوازن نظام إدارة للأداء على مستوى المنظمة، وأشمل من مراقبة قياس أداء الفرد لوحده وإنتاجيته.
وهي أيضا تعد طريقة لموازنة النواحي المالية وغير المالية في الشركة، وليس بديلا لقياس الأداء ضمن الأبعاد الأربعة المشار إليها.
ويمكن تلخيص أهم مزاياها بالتالي:
* توضيح وإدخال وتحديث الاستراتيجية في المنظمة.
* ربط الأهداف الخاصة بالمنظمة بالأهداف الفرعية بالاستراتيجية.
* تحقيق مراجعة الأداء الدورية والتعلم لتحسين الاستراتيجية.
* إدخال الاستدامة في العمليات التشغيلية للمنظمة.
أهم فوائدها
كما يمكن تلخيص أهم فوائدها بالتالي:
* تمد الإدارة بصورة شاملة عن عمليات المشروع.
* تمكن المنظمة من إدارة متطلبات الأطراف ذات العلاقة.
* تسهل وتحسن طريقة تدفق المعلومات، وتوصيل وفهم أهداف العمل لكل مستويات المنظمة.
* تحسن النظم التقليدية للرقابة والمحاسبة بإدخال الحقائق غير المالية والأكثر نوعية.
* تساعد على تطبيق الإدارة الفعالة للموارد البشرية من خلال تحفيز الموظفين على أساس الأداء.
* تساعد على تكوين مقاييس الأداء الحاكمة المتفقة مع الاستراتيجية على كل مستويات المنظمة.
علاقة بطاقة الأهداف المتوازنة باستراتيجية المؤسسة
عند استخدام بطاقة الأداء المتوازن فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية الشركة أو المؤسسة، فالشركة التي تحاول أن تنافس عن طريق تقليل التكلفة ستهتم بمؤشرات تكلفة المنتج وكفاءة التصنيع وقلة الفاقد وتقليل تكلفة المواد الخام. أما الشركة التي تحاول أن تكون سبَّاقة بالمنتجات أو الخدمات الجديدة، فسيكون تركيزها على القدرة على تقديم منتجات بسرعة والقدرة على تهيئة مناخ أو بيئة إبداعية داخل الشركة. كذلك فإن الشركة التي تخطط للتوسع إقليميا أو عالميا ستهتم بقياس القدرة على اكتشاف والدخول إلى أسواق جديدة والقدرة على تلبية احتياجات عملاء جدد في مدن أو دول جديدة. وبهذه الطريقة تصبح بطاقة الأداء المتوازن وسيلة لتحقيق استراتيجية الشركة.
Balanced Score Card بطاقات الاداء المتوازن
تطبيقات بطاقة الأداء المتوازن
أظهرت دراسة أجريت على 20 شركة يابانية استخدمت بطاقة الأداء المتوازن عام 2002 التأثيرات التي أحدثتها هذه البطاقة على الشركات, النتائج الخمس التالية:
* تحقيق التوازن بين الأهداف الإدارية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل داخل مختلف مقاييس الأداء.
* زيادة استيعاب أهمية تكوين مؤشرات وصفية غير مالية بجانب المؤشرات المالية.
* إزالة الغموض عن طريق الاحتفاظ بالمؤشرات الكمية.
* نشر التعلم التنظيمي من خلال دورة متكررة لمراجعة النظرية.
* توفير خطة اتصال استراتيجية تربط الإدارة العليا للمنظمة بالأفراد.
يشار إلى بطاقة الأداء بأنها متوازنة، لأنها تحاول تحقيق التوازن والتساوي Equilibrium، ويتحقق هذا التوازن من خلال تغطية الأمور الخارجية، والداخلية في مجالات متعددة.
هل بطاقة الأداء المتوازن أفضل أساليب قياس أداء المنظمات؟
بطاقة الأداء المتوازن من أحدث وربما يعتبرها البعض من أفضل أساليب وتقنيات قياس أداء المنظمات الموجودة، غير أنها مثل غيرها من الأساليب والأدوات في التطوير والقياس لأداء المنظمات لها مزايا وعيوب، ولها مؤيدون ومعارضون أو ناقدون، وهي ما زالت تخضع لتطوير مستمر.
يرى بعض الباحثين أن بطاقة الأداء المتوازن لا تحل كل مشكلات أداء وتطوير المنشآت، ولكنها وسيلة حديثة مساعدة، فهي تحدد مؤشرات الأداء، وبالتالي تساعد على تحقيق الاستراتيجية وتطوير الأداء للمنشأة.
في تقديري الشخصي أن بطاقة الأداء المتوازن جزء من نظام الجودة الشاملة، ينجح تطبيقها في ظل منشأة تطبق نظام إدارة الجودة الشاملة، وثقافة وقيم تنظيمية واضحة وواعية ونظام تقنية معلومات متطور تتحقق فيه شروط التوازن بين الجوانب الأربعة التي تنشدها بطاقة الأداء المتوازن، كما أن نجاحها يعتمد على استراتيجية الشركة وحرصها على تطبيق الأساليب والتقنيات الإدارية الحديثة والالتزام بها من قبل قيادة المنشأة والمديرين والعاملين.
كما أن نجاح تطبيقها يحتاج إلى خبراء في الجوانب التطبيقية لهذا النموذج.
التدريب على بطاقة الأداء المتوازن
تتوافر برامج تدريب على معارف ومهارات بطاقة الأداء المتوازن وهي تقدم كبرامج بطاقة الأداء المتوازن وعلاقتها بالتخطيط الاستراتيجي، كما تقدم كبرنامج بطاقة الأداء المتوازن وإدارة الموارد البشرية ، لمدة تراوح بين ثلاثة وخمسة أيام حسب أهداف كل برنامج، وتتضمن مجموعة من المعارف والمهارات والتمارين والتطبيقات العملية.
نحن اصدقاء فى العلم
نشارككم افكارنا من اجل تحقيق التنوير بالعلم لبناء الوعي الجديد للمواطن العربي واستعادة المجد من خلال العلم لانه السبيل الاول للنجاح .
* ربط الأهداف الخاصة بالمنظمة بالأهداف الفرعية بالاستراتيجية.
* تحقيق مراجعة الأداء الدورية والتعلم لتحسين الاستراتيجية.
* إدخال الاستدامة في العمليات التشغيلية للمنظمة.
أهم فوائدها
كما يمكن تلخيص أهم فوائدها بالتالي:
* تمد الإدارة بصورة شاملة عن عمليات المشروع.
* تمكن المنظمة من إدارة متطلبات الأطراف ذات العلاقة.
* تسهل وتحسن طريقة تدفق المعلومات، وتوصيل وفهم أهداف العمل لكل مستويات المنظمة.
* تحسن النظم التقليدية للرقابة والمحاسبة بإدخال الحقائق غير المالية والأكثر نوعية.
* تساعد على تطبيق الإدارة الفعالة للموارد البشرية من خلال تحفيز الموظفين على أساس الأداء.
* تساعد على تكوين مقاييس الأداء الحاكمة المتفقة مع الاستراتيجية على كل مستويات المنظمة.
علاقة بطاقة الأهداف المتوازنة باستراتيجية المؤسسة
عند استخدام بطاقة الأداء المتوازن فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية الشركة أو المؤسسة، فالشركة التي تحاول أن تنافس عن طريق تقليل التكلفة ستهتم بمؤشرات تكلفة المنتج وكفاءة التصنيع وقلة الفاقد وتقليل تكلفة المواد الخام. أما الشركة التي تحاول أن تكون سبَّاقة بالمنتجات أو الخدمات الجديدة، فسيكون تركيزها على القدرة على تقديم منتجات بسرعة والقدرة على تهيئة مناخ أو بيئة إبداعية داخل الشركة. كذلك فإن الشركة التي تخطط للتوسع إقليميا أو عالميا ستهتم بقياس القدرة على اكتشاف والدخول إلى أسواق جديدة والقدرة على تلبية احتياجات عملاء جدد في مدن أو دول جديدة. وبهذه الطريقة تصبح بطاقة الأداء المتوازن وسيلة لتحقيق استراتيجية الشركة.
Balanced Score Card بطاقات الاداء المتوازن
تطبيقات بطاقة الأداء المتوازن
أظهرت دراسة أجريت على 20 شركة يابانية استخدمت بطاقة الأداء المتوازن عام 2002 التأثيرات التي أحدثتها هذه البطاقة على الشركات, النتائج الخمس التالية:
* تحقيق التوازن بين الأهداف الإدارية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل داخل مختلف مقاييس الأداء.
* زيادة استيعاب أهمية تكوين مؤشرات وصفية غير مالية بجانب المؤشرات المالية.
* إزالة الغموض عن طريق الاحتفاظ بالمؤشرات الكمية.
* نشر التعلم التنظيمي من خلال دورة متكررة لمراجعة النظرية.
* توفير خطة اتصال استراتيجية تربط الإدارة العليا للمنظمة بالأفراد.
يشار إلى بطاقة الأداء بأنها متوازنة، لأنها تحاول تحقيق التوازن والتساوي Equilibrium، ويتحقق هذا التوازن من خلال تغطية الأمور الخارجية، والداخلية في مجالات متعددة.
هل بطاقة الأداء المتوازن أفضل أساليب قياس أداء المنظمات؟
بطاقة الأداء المتوازن من أحدث وربما يعتبرها البعض من أفضل أساليب وتقنيات قياس أداء المنظمات الموجودة، غير أنها مثل غيرها من الأساليب والأدوات في التطوير والقياس لأداء المنظمات لها مزايا وعيوب، ولها مؤيدون ومعارضون أو ناقدون، وهي ما زالت تخضع لتطوير مستمر.
يرى بعض الباحثين أن بطاقة الأداء المتوازن لا تحل كل مشكلات أداء وتطوير المنشآت، ولكنها وسيلة حديثة مساعدة، فهي تحدد مؤشرات الأداء، وبالتالي تساعد على تحقيق الاستراتيجية وتطوير الأداء للمنشأة.
في تقديري الشخصي أن بطاقة الأداء المتوازن جزء من نظام الجودة الشاملة، ينجح تطبيقها في ظل منشأة تطبق نظام إدارة الجودة الشاملة، وثقافة وقيم تنظيمية واضحة وواعية ونظام تقنية معلومات متطور تتحقق فيه شروط التوازن بين الجوانب الأربعة التي تنشدها بطاقة الأداء المتوازن، كما أن نجاحها يعتمد على استراتيجية الشركة وحرصها على تطبيق الأساليب والتقنيات الإدارية الحديثة والالتزام بها من قبل قيادة المنشأة والمديرين والعاملين.
كما أن نجاح تطبيقها يحتاج إلى خبراء في الجوانب التطبيقية لهذا النموذج.
التدريب على بطاقة الأداء المتوازن
تتوافر برامج تدريب على معارف ومهارات بطاقة الأداء المتوازن وهي تقدم كبرامج بطاقة الأداء المتوازن وعلاقتها بالتخطيط الاستراتيجي، كما تقدم كبرنامج بطاقة الأداء المتوازن وإدارة الموارد البشرية ، لمدة تراوح بين ثلاثة وخمسة أيام حسب أهداف كل برنامج، وتتضمن مجموعة من المعارف والمهارات والتمارين والتطبيقات العملية.
نحن اصدقاء فى العلم
نشارككم افكارنا من اجل تحقيق التنوير بالعلم لبناء الوعي الجديد للمواطن العربي واستعادة المجد من خلال العلم لانه السبيل الاول للنجاح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق